زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر


موقع يتحد ث عن التصوف وعن الطريقة القادرية العلية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص قادرية من التراث الشعبي المغربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد الفنون بن ابراهيم



المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 06/06/2008

مُساهمةموضوع: قصص قادرية من التراث الشعبي المغربي   الإثنين يونيو 09, 2008 5:45 am

بسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الأنام وعلى آله وصحبه
يروي أهل المغرب من بين مايرونه من قصص عن سيدي عبد القادر الجيلاني أنه لما كان طفلا صغيرا خرج ذات يوم ليلعب مع صبيان في مثل سنه فبينما هو يلعب مرت به بقرة فنادته يا عبد القادر ما للعب خلقت... فترك اللعب وذهب إلى بيت والديه ولم يعد يرى لاهيا منذ باكر صباه... يا عظيم يا عظيم... كان طفلا رجلا.
وجاء في مناقبه أنه وهو رضيع كان لا يلتقم ثدي أمه في رمضان كأنه رجل بالغ صائم... وهذا من الإشاارت الدالة على أنه سيكون بأمر الله رجل شريعة... وقد آت الله سيدنا يحيا الحكم صبيا عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.
وقد تبين لي من خلال الإطلاع على كراماته في موقعكم القاردي هذا أن مقام سيدي عبد القادر الجيلاني كان أفضل وأعلى من مقام شيخه حماد الدباس... ولكن سيدي عبد القادر كان في منتهى الأدب مع شيخه رغم علمه بهذا... وكراماته رضي الله عنه خير شاهد على ذلك... شيئا لله يا سيدي يا سلطان الأولياء.
وحكى لي والدي السيد إبراهيم الفنون وهو الآن رجل متقاعد في سن الثانية والسبعين وكان يأخذني معه مرة في العام حينما كنت طفلا إلى زاوية هنا في الرباط المدينة القديمة أصولها قادرية تسمى زاوية " تل مسلة " مركزها في باديتنا ناحية زاكورة جنوب المغرب حيث ننحدر من هناك قال :
أن امرأة لا تلد إلا البنات ذهبت للشيخ سيدي عبد القادر الجيلاني واستعطفته أن يدعو الله لها كي تنجب ولدا ذكرا وذلك تحت إلحاح زوجها الذي أقسم بالطلاق إن ولدت بتنا مرة أخرى... فتقول هذه الرواية أن سيدي عبد القادر مسح على بطنها وطمئنها إلى أنها ستنجب في هذا البطن ولدا ذكرا بإذن الله... فذهبت المرأة والدنيا لاتسعها من الفرح , لكن لما حانت ساعة ولادتها ولدت بنتا فدهبت إلى الشيخ سيدي عبد القادر وقالت له يا سيدي عبد القادر قلت سألد ولدا وهذه بنت كسائر بناتي فقال لها سيدي عبد القادر حالفا بالله قائلا : والله لقد مسست فرجه بأصبعي لما مسحت على بطنك ولكن القادرحنث عبد القادر... رب القدرة والإقتدار أراد شيئا آخر غير الولد.
والآن أصبحت مثلا سائرا عندنا في المغرب " القادر حنث عبد القادر " كناية عن الله هو الذي يقررما يشاء خلافا لما يقرره البشر... وهكذا يبقى مقام الألوهية للألوهية ومقام البشرية للبشرية.
هذه تحية صوفية من عند الله طيبة مباركة باسمكم جميعا لوالدي السيد إبراهيم الفنون تكون له شفاء ودواء آمين

صديقكم
خالد الفنون
الرباط - المملكة المغربية
والله من وراء القصد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص قادرية من التراث الشعبي المغربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر :: الفئة الأولى :: قسم المنتديات العلمية :: الزهد والرقائق والأخلاق-
انتقل الى: