زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر


موقع يتحد ث عن التصوف وعن الطريقة القادرية العلية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحَقَائِقُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: الحَقَائِقُ   الثلاثاء أبريل 22, 2008 2:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا كتاب الحقائق في تعريف مصطلحات علماء الكلام نشكر من نقله لشبكة وهو مفيد جدا [/color]

الحَقَائِقُ
فِي تَعْرِيْفَاتِ مُصْطَلَحَاتِ
عُــلَمَاءِ الكَلامِ





تأليف
الإمَام المُتَكَلِّم الفَقِيْه
أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْنُ يُوْسِف السَّنُوْسِيّ
التـِّلِمْسَاني المَالِكِيّ
(المتوفى سنة895 هــ)

اعتنى بها
المازري الأشعري
وفقه الله لما يحبه ويرضاه

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وسلم

حقيقة التعوذ: هو التحصن بالله من الشيطان الرجيم.
حقيقة بسم الله: هو التبرك بالذات العلية، المسماة بالله الموصوفة بالرحمن الرحيم.
حقيقة الله: هو اسم جزئي، علم على ذات، واجب الوجود الموصوف بالصفات، المنـزه عن الآفات، الذي لا شريك له في المخلوقات.
حقيقة الرحمن: هو اللفظ الدال على جلائل النعم.
حقيقة الرحيم: هو اللفظ الدال على دقائق النعم.
حقيقة الحمد (اللغوي): هو الثناء بالكلام على المحمود بجميل صفاته، سواء كان من باب الإحسان، أو باب الكمال المختص بالمحمود كعلمه وشجاعته.
حقيقة الشجاعة: هي قوة تحدث في المرء عند اقتحام الشدائد، وتلاحم الصفوف.
حقيقة الحمد (العرفي): هو فعل يبنى على تعظيم المنعم بسبب كونه منعماً.
حقيقة الشكر (اللغوي): هو الثناء باللسان، أو بغيره من القلب، وسائر الأركان على المنعم، بسبب ما أسداه إلى الشاكر من النعم.
حقيقة الشكر (العرفي): هو صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه من السمع والبصر إلى ما خلق لأجله.
الألف واللام في الحمد قيل: للحقيقة، وقيل: للعهد، وقيل: للاستغراق.
فإذا قلنا للحقيقة لا يستحق الحمد المعرف إلا الله.
وإذا قلنا للعهد حقيقة العهد: هو ما شاع بينه وبين مخاطب ذكره.
والمعهود هل هو ذكري أو ذهني ؟
الذكري: الحمد الذي صدر من المولى في الأزل.
وإذا قلنا ذهني: الحمد هو الذي قدره الله في ذهن آدم.
وإذا قلنا للاستغراق: استغراق في جميع المحامد الأربع قديمان وحديثان.
القديمان وصفه، والحديثان فعله.
القديمان من قديم إلى قديم، ومن قديم إلى حادث.
[والحديثان] من حادث إلى حادث، ومن حادث إلى قديم.
 من قديم إلى قديم: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾.
 ومن قديم إلى حادث: ﴿نعم العبد إنه أواب﴾.
 ومن حادث إلى حادث: حمدنا لبعضنا بعض.
 ومن حادث إلى قديم: الحمد لله رب العالمين.

بين الحمد والشكر قيل: الترادف، وقيل: التباين.
حقيقة الترادف: اختلاف أكثر اللفظ واتحاد المعنى.
حقيقة التباين: اختلاف اللفظ والمعنى.

وقيل: بينهما عموماً وخصوصاً من وجه حقيقة العموم، والخصوص من وجه معقولان تواردا في محل واحد، وانفرد كل واحد منهما بطريق لا يشاركها فيه صاحبه.
حقيقة العموم والخصوص مطلقاً: معقولان تواردا في محل واحد، وانفرد أحدهما فقط.
الحمد أعم سبباً وأخص آلة، والشكر أخص سبباً وأعم آلة.
الحمد دل على ثبوت الكمالات لله مطابقة، وعلى نفي النقائص بالالتزام.
حقيقة المطابقة: هو فهم المعنى من اللفظ الذي وضع له.
حقيقة الالتزام: هو فهم اللازم في ضمن الملزوم.

[حقيقة الصلاة] على النبي هي زيادة تكريمه وإنعامه.
[حقيقة السلام] على النبي هي زيادة تأمين له، وطيب تحية وإعظام.
الصلاة من الله على نبيه رحمه، ومن العباد عبادة يتقربون بها إلى الله تعالى، ومن الملائكة دعاء واستغفار للمصلين عليهم [من] أمته.
حقيقة السيد: هو الذي يفزع إليه عند الشدائد.
حقيقة المولى: هو الناصر لمن فزع إليه.
حقيقة النبي: هو إنسان أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ.
حقيقة الرسول:هو إنسان أوحي إليه وأمر بالتبليغ.
حقيقة الآل: هو أهل بيت النبي، وقيل: كل من آمن به.
حقيقة الصاحب: هو كُل من أجتمع مع النبي وأمن به، ومات على ذلك.
[حقيقة] الحكم: هو إثبات أمر [لأمر]، أو نفيه عنه.
والحكم يستلزم حاكم، ومحكوم به، ومحكوم عليه.
الحاكم: هو الشارع.
والمحكوم به: المعرفة.
والمحكوم عليه: المكلف البالغ العاقل.

والحكم ينقسم إلى ثلاث أقسام: شرعي، وعادي، وعقلي.
حقيقة الحكم الشرعي: هو خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين، بالطلب، أو الإباحة، أو الوضع لهما.
ويدخل في الطلب أربعة أشياء: الإيجاب، والندب، والتحريم، والكراهة.
حقيقة الإيجاب: هو الذي في فعله ثواب، وفي تركه عقاب؛ مثاله: كسائر الواجبات.
حقيقة الندب: هو الذي في فعله ثواب، وليس في تركه عقاب. مثاله: كسائر النافلات.
حقيقة التحريم: هو الذي في تركه الثواب، وفي فعله العقاب. مثاله: كسائر المحرمات.
حقيقة الكراهة: هو الذي في تركه ثواب، وليس في فعله عقاب. مثاله: كسائر المكروهات.
حقيقة الإباحة: هي أذن الشارع في التخيير بين الفعل والترك.
حقيقة الوضع: هي عبارة عن نصب الشارع أمارة، على كل حكم من تلك الأحكام الخمسة.
والأمارة هي: السبب والشرط والمانع.
حقيقة السبب: هو الذي يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم بالنظر لذاته.
مثاله: كالوقت لوجوب الصلاة.
حقيقة الشرط: هو الذي يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من [وجوده] وجود ولا عدم بالنظر لذاته. مثاله: كالحول لوجوب الزكاة.
حقيقة المانع: هو الذي يلزم من وجوده العدم، ولا يلزم من عدمه لا وجود ولا عدم بالنظر لذاته. مثاله: كالحيض لوجوب الصلاة.
حقيقة الحكم العادي: هو إثبات الربط بين أمر وأمر، وجوداً وعدماً، بواسطة التكرر، مع صحة التخلف، وعدم تأثير أحدهما في الأمر ألبته.
حقيقة الحكم العقلي: هو إثبات أمر [لأمر]، أو نفيه من غير توقف على تكرر، ولا وضع واضع.
حقيقة العقل: هي غريزة في القلب، يتوصل بها إلى معرفة الواجب والمستحيل والجائز.
حقيقة الواجب: هو الذي لا يتصور في العقل عدمه، لا وجوده. مثاله: كذات الله تعالى وصفاته.
حقيقة المستحيل: هو الذي لا يتصور في العقل وجوده، لا عدمه. مثاله: كالشريك والزوجة والولد .
حقيقة الجائز: هو الذي يصح في العقل وجوده وعدمه. مثاله: كسائر الممكنات.

ويقال: المكلِّف، والمكلَّف، والمكلف به، والتكليف.
المكلِّف:هو الشارع.
والشارع حقيقة ومجازاً.
حقيقة : هو الله.
ومجازاً: الرسول صلى الله عليه وسلم.
حقيقة الحقيقة: هو وضع الشيء في محله، وتركه على حاله.
حقيقة المجاز: هو وضع الشيء في غير محله، وتركه على حاله.
والمكلَّف: هو العاقل البالغ.
والمكلف به: المعرفة.
حقيقة المعرفة: هي الجزم المطابق في عقائد الإيمان، بدليل أو برهان.
حقيقة التقليد: هو الجزم المطابق في عقائد الإيمان، من غير دليل ولا برهان.
حقيقة النظر: هو الفكر المرتب في النفس على طريق تفضي إلى العلم، يطلب به من قام به علماً في المعلومات، أو غلبة الظن في المظنونات.
والتكليف: هو زمان البلوغ.
حقيقة التوحيد (العرفي): هو العلم بثبوت الألوهية والرسالة، وما يتوقف معرفته عليه من جواز العلم وحدوثه، وما يناقض ذلك.
حقيقة التوحيد (في اللغة): هو انفراد المعبود بالعبادة، وهو اعتقاد وحدته في الذات والصفات والأفعال.
أركان التوحيد أربعة: الاسم، والفعل، والذات، والصفات.

الواجب في حق الله عشرون صفة وهي:
الوجود، والقدم، والبقاء، والمخالفة، والقيام بالنفس، والوحدانية، والقدرة، والإرادة، والعلم، والحياة، والسمع، والبصر، والكلام، [وكونه] قادراً، مريداً، عالماً، حياً، سميعاً، بصيراً، متكلماً.
حقيقة الوجود: هو الذي لا تعقل الذات بدونه.
حقيقة القدم: هو سلب العدم السابق على الوجود.
حقيقة البقاء: هو سلب العدم اللاحق للوجود.
حقيقة المخالفة: هي سلب المماثلة في الذات والصفات والأفعال.
حقيقة القيام بالنفس: هو سلب الافتقار إلى المحل والمخصص.
حقيقة الوحدانية: هي سلب التعدد في الذات والصفات و الأفعال.
حقيقة القدرة: هي صفة يتأتى بها إيجاد الممكن وإعدامه على وفق الإرادة.
حقيقة الإرادة: هي صفة يتأتى بها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه.
والذي يجوز على الممكن سمة تقابلها سمة الوجود والأزمنة والأمكنة والمقادير والجهات والصفات.
حقيقة العلم: هي صفةٌ ينكشف بها المعلوم على ما هو به، انكشافاً لا يحتمل النقيض بوجه من الوجوه.
والوجوه ثلاثة: الشك، والوهم، والظن.
حقيقة الشك: هو استواء طرفاه.
حقيقة الظن: هو الطرف الراجح.
حقيقة الوهم: هو الطرف المرجوح.
حقيقة الذهول: هي عبارة عن غيبوبة أمر، سبقك به علم.
حقيقة الغفلة: هي عبارة عن غيبوبة أمر، سبقك به علم أم لا.
حقيقة الحياة: هي صفة تصحح لمن قامت به أن يتصف بالإرادة.
حقيقة السمع: هي صفة ينكشف بها الموجود على ما هو به، انكشافاً يباين سواه ضرورةً.
والبصر مثله.

الضروري والنظري:
الضروري: هو الذي يدركه العقل بلا تأمل. مثاله: كالواحد نصف الإثنين.
والنظري: هو الذي يدركه العقل بالتأمل. مثاله: كثبوت القدم لمولانا جل وعز.
حقيقة الكلام: هو المعنى القائم بالذات، المعبر عنه بالعبارات المختلفات، المباين لجنس الحروف والأصوات، المنـزه عن البعض والكل، والتقديم والتأخير، والتجديد والسكوت، واللحن والإعراب، وسائر أنواع التغيرات المتعلق بما يتعلق به من العلم من المتعلقات.

ويقال: المعبر، والمعبر له، والمعبر به، والتعبير.
المُعَبِّر: هو جبريل -عليه السلام-.
والمعبر له: هو المصطفى.
والمعبر به: هو القرآن العظيم.
و[التعبير]: هو الحروف والأصوات.
الكلام ينقسم إلى أربعة:
 كلام ليس بحرف ولا صوت، وهو كلام الباري تبارك وتعالى.
 وكلامنا النفسي، وكلام بالحرف والصوت وهو كلامنا.
 وكلام حرف دون صوت، وهي الكتابة.
 وكلام صوت دون حرف، وهو [كالأودية ] والنقيق وما أشبه ذلك.
حقيقة [كونه] قادراً: هو الحال اللازم للقدرة.
حقيقة [كونه] مريداً: هو الحال اللازم للإرادة المعنوية.
حقيقة الحال: هو أمر ثابت بين الوجود والعدم، لا يتصف لا بالوجود ولا بالعدم.

العشرين الواجبة تنقسم إلى أربعة أقسام:
نفسية، وسلبية، ومعاني، ومعنوية.
النفسية وهي الوجود.
حقيقة النفسية: هي الواجبة للذات، مادامت الذات غير معللة بعلة.
والسلوب خمسة:
القدم، والبقاء، والمخالفة، والقيام بالنفس، والوحدانية.
حقيقة السلوب على الجملة: هي كل صفة سلبية سلبت على أمر لا يليق به.
والمعاني سبعة:
وهي القدرة، والإرادة، والعلم، والحياة، والسمع، والبصر، والكلام.
حقيقة المعاني على الجملة: هي كل صفة موجودة في نفسها، قامت بذات الله، أوجبت لها حكماً.
والمعنوية سبعة هي:
[كونه] قادراً، مريداً، عالماً، سمعياً، بصيراً، متكلماً.
وحقيقة المعنوية على الجملة: هو الحال الواجب لذات ما دامت الذات معللة بعلة.
المعاني لها تعلق تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
 قسم يتعلق بنفسه وبغيره وهي: العلم، والسمع، والبصر، والكلام.
 وقسم يتعلق بغيره ولا يتعلق بنفسه وهي: القدرة، والإرادة.
 وقسم لا يتعلق لا بغيره ولا بنفسه وهي: الحياة.
وحقيقة التعلق: هو طلب الصفة أمراً زائداً بعد قيامها بمحلها.
الموجودات بالنسبة إلى المحل و المخصص تنقسم إلى أربعة أقسام:
 قسم غني عن المحل والمخصص، وهي ذات الله.
 وقسم يفتقر للمحل والمخصص، وهي صفة الحوادث.
 وقسم غني عن المحل مفتقر إلى المخصص، وهي الأجرام.
 وقسم موجود في المحل غني عن المخصص، وهي صفة الله.

.................يتابع ان شاء الله ............................
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: المستحيلة على الله عشرون صفة وهي:   الثلاثاء أبريل 22, 2008 2:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...........نتابع ....

المستحيلة على الله عشرون صفة وهي:
العدم، والحدوث، والفناء، والمماثلة، والافتقار، والتعدد، والعجز، والكراهة والجهل، والموت، [وكونه] أصم، أعمى، أبكم.
حقيقة العدم: هي عبارة عن لا شيء.
حقيقة الحدوث: هو الوجود بعد العدم.
حقيقة الفناء: هي العدم بعد الوجود.
حقيقة المماثلة: هي نفي المخالفة في الذات والصفات والأفعال.
حقيقة الافتقار: هي ثبوت الاحتياج إلى المحل والمخصص.
حقيقة التعدد: هي نفي الوحدانية في الذات والصفات، وثبوت الشريك في الأفعال.
حقيقة العجز: هي تعذر محاولة ما [يمكن ] فعله.
حقيقة الكراهة: هي عدم الإرادة.
ويقال: أمر وأراد في إيماننا، ولم يأمر ولم يرد في كفرنا، وأمر ولم يرد في الكافر، وأراد ولم يأمر في كفره.
حقيقة الجهل (البسيط):هو عدم العلم.
و(المركب): هو أن يجهل الحق ويجهل جهله به.
حقيقة الموت: هي عدم الحياة.
حقيقة الصمم: هي عدم السمع.
حقيقة العمى: هي عدم البصر.
حقيقة البكم: هي عدم الكلام.
حقيقة كونه عاجزاً: هو الحال اللازم للعجز.
حقيقة كونه كارهاً: هو الحال اللازم للكراهة.
حقيقة الجائز في حق الله: إن شاء فعل وإن شاء ترك.

والجائزات خمسة: نفي الغرض، وجواز الفعل والترك، ونفي التأثير بالقوة، وحدوث العالم بأسره، ونفي التأثير بالطبع.
وأضدادها: ثبوت الغرض، ووجوب الفعل والترك، وثبوت التأثير بالقوة، وقدم العالم بأسره، وثبوت التأثير بالطبع.

حقيقة الغرض المنفي على الله: هي عبارة عن وجوب باعث، يبعثه الله تعالى على إيجاد فعل من الأفعال، أو حكم من الأحكام الشرعية، على مصلحة تعود إلى خلقه.

الفاعل ثلاثة: فاعل بالعلة، وفاعل بالطبع، وفاعل بالاختيار.
حقيقة الفاعل بالعلة: هو الذي يتأتى منه الفعل دون الترك، ولا يتوقف فعله على وجود شرط، ولا انتفاء مانع. مثاله: كتحريك الخاتم بالنسبة للإصبع.
حقيقة الفاعل بالطبع: هو الذي يتأتى منه الفعل دون الترك، ويتوقف فعله على إيجاد شرط، وانتفاء مانع. مثاله: كالإحراق بالنسبة إلى لنار.
حقيقة [الفاعل ] بالاختيار: هو الذي يتأتى منه الفعل والترك، وهو الله سبحانه.
ويقال: وما كان ربك يفعل في الأزل، والآن، وغداً.
كان في الأزل يدبر الأمور، ويوقتها الآن يبرزها شيئاً فشيئاً، وغداً فريق في الجنة وفريق في السعير.

الواجب في حق الرسل عليهم الصلاة والسلام: الصدق والأمانة والتبليغ.
ويستحيل الكذب والخيانة والكتمان.
ويجوز في حقهم ما هو من الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص في مراتبهم العلية كالمرض ونحوه، وضدها عدم وقوعها بهم.

حقيقة الصدق: هو الإخبار بما في نفس الأمر، سواء وافق الاعتقاد أم لا.
حقيقة الأمانة: هي حفظ جميع الجوارح الظاهرة والباطنة، من الوقوع في المحرم والمكروه.
حقيقة التبليغ: هو الوفاء بما أمر بتبليغه للخلق.
حقيقة الكذب: هو عدم الإخبار بما في نفس الأمر، سواء وافق الاعتقاد أم لا.
حقيقة الخيانة: هي عدم حفظ جميع الجوارح الظاهرة والباطنة، من الوقوع في المحرم والمكروه.
حقيقة الكتمان: هو عدم الوفاء بما أمر بتبليغه للخلق.
ويقال: الدليل، ونفس الدليل، ووجه الدليل، والوجه الذي يدل منه الدليل.
الدليل: هو العالم.
ونفس الدليل: حدوثه.
ووجه الدليل: افتقاره.
والوجه الذي يدل منه الدليل: كل صنعة لا بد لها من صانع، وصانعها مخالف لها.
حقيقة البرهان: هو سيف قاطع، يقطع ظهر إبليس وجنوده.
ما الدليل على الله -تبارك تعالى- متصف بالوجود؟
من النقل والعقل:
النقل: قوله تعالى:﴿ فأين ما تولوا فثم وجه الله﴾.
ومن العقل: أما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم، ودليل حدوث العالم ملازمته للأعراض الحادثة، من حركة وسكون وغيرهما، وملازم الحادث حادث، ودليل حدوث العالم مشاهدة تغيرها، من عدم إلى وجود ومن وجود إلى عدم.

ما الدليل على وجود الله -تبارك وتعالى- متصف بالقدم؟
من النقل والعقل.
النقل: قوله تعالى:﴿هو الأول والآخر و الظاهر﴾.
والعقل: لو لم يكن قديماً لكان حادثاً، فيفتقر إلى محدث، ويلزمه الدور والتسلسل، والدور والتسلسل على الله -تبارك وتعالى- محال.

ما الدليل على الله -تبارك وتعالى- متصف بالمخالفة؟
من النقل والعقل.
النقل: قوله تعالى:﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾.
ومن العقل: لو ماثل شيء منها لكان حادثاً مثلها.
والمماثلة مشتملة على عشرة أوجه لا تثبت المخالفة إلا بنفي العشرة، والمماثلة تثبت بواحد منها -تبارك وتعالى- ليس بجرم، وليس بعرض يقوم بجرم، وليس في جهة للجرم، وليس له جهة، ولا يتقيد لا بزمان ولا بمكان، ولا تتصف ذاته العلية بالحوادث، ولا يتصف بالأعراض لا في أفعاله ولا في أحكامه.
حقيقة الجرم: هو الذي أخذ قدره من الفراغ.
والفراغ: هو الهواء المنحرف.
والهواء: هو ما بين السماء والأرض.
حقيقة خاصية الجرم: هو التحيز، وقبوله الأعراض، وقيامه بنفسه.
و[حقيقة] خاصية العرض: هو الذي هو الذي لا يقوم بنفسه، ويقوم بغيره، ولا يبقى أزمان أصلاً.
الجرم ينقسم ثلاثة أقسام: كثيف، ولطيف، وشفاف.
حقيقة الجرم الكثيف: هو الذي يمنع أن يحل غيره حيث حل، ولا ينفذه البصر.
مثاله: الحائط، والجبل، وما أشبه ذلك.
حقيقة الجرم اللطيف: هو الذي يمنع أن يحل غيره حيث حل، وينفذه البصر. مثاله:
كالماء، والزجاج، وما أشبه ذلك.
حقيقة الجرم الشفاف: هو الذي لا يمنع أن يحل غيره حيث حل، وينفذه البصر.
مثاله: كالهواء، والرياح، والضباب، وما أشبه ذلك.
الجرم من حيث هو ينقسم إلى قسمين: إلى جامد و غيره.
فغير الجامدكالماء.
والجامد ينقسم إلى قسمين: إلى نامي، وغيره.
فغير النامي كالحجر.
والنامي ينقسم إلى قسمين: إلى نامي بنفسه، ونامي بغيره.
النامي بنفسه كالأشجار، والكلأ، وما أشبه ذلك.
والنامي بغيره ينقسم إلى قسمين: إلى عاقل، وغيره.
فغير العاقل كالبهائم.
والعاقل ينقسم إلى قسمين: إلى مؤمن، وغيره.
وغير المؤمن كالكافر.
والمؤمن ينقسم إلى قسمين: مكلف، وغيره.
وغير المكلف كالصبيان، وما أشبه ذلك.
والمكلف ينقسم إلى قسمين: إلى معصوم، وغيره.
فالمعصوم كالملائكة، والأنبياء، والرسل -عليهم الصلاة والسلام-.
وغير المعصوم ينقسم إلى قسمين: إلى محفوظ، وغيره.
فالمحفوظ كالأولياء.
وغير المحفوظ ينقسم إلى قسمين: إلى تائب، وغيره.
التائب مغفور له في مشيئة الله.

ما الدليل على الله تبارك وتعالى متصف بالقيام بالنفس؟
النقل والعقل.
النقل: ﴿يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد﴾.
ومن العقل: لو احتاج إلى محل لكان صفة، ولو احتاج إلى مخصص لكان حادثاً.

ما الدليل على تبارك وتعالى متصف بالوحدانية؟
النقل والعقل.
النقل: ﴿قل هو الله أحد...﴾الخ.
ومن العقل: لو لم يكن واحداً لزم أن لا يوجد شيء من الحوادث.

ما الدليل على الله تبارك وتعالى متصف بالقدرة، والإرادة، والعلم، والحياة؟
النقل والعقل.
النقل: ﴿إن الله على كل شيء قدير﴾.﴿إن الله يفعل ما يريد﴾. ﴿والله بكل شيء عليم﴾. ﴿هو الحي الذي لا إله إلا هو﴾.
العقل: لو انتفى لمَاَ وجد شيء من الحوادث.

ما الدليل على الله تبارك وتعالى متصف بالسمع، والبصر، والكلام؟
الكتاب والسنة والإجماع.
الكتاب: ﴿إن الله سميع بصير﴾. ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾.
والسنة: ((اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون من هو أصم ولا غائباً، تدعون سميعاً بصيراً )).
وأجمعت الأئمة على ذلك.
والعقل: لو لم يتصف بها لزم أن يتصف بأضدادها، وهي نقائص والنقص عليه محال.

ما الدليل [على أن الله ] تبارك وتعالى لا غرض له في وجود المخلوقات؟
النقل والعقل.
النقل: قوله تبارك وتعالى:﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار﴾.
و العقل: لو وجب عليه تعالى شيء منها عقلاً أو استحال عقلاً، لانقلب الممكن واجباً أو مستحيلاً وذلك لا يعقل.

ما الدليل على صدق الرسل -عليهم الصلاة والسلام-؟
النقل والعقل.
النقل: قوله تبارك وتعالى:﴿وصدق الله ورسوله﴾.
والعقل: لو لم يصدق للزم الكذب في خبره تعالى، وتصديقه تعالى لهم بالمعجزة النازلة منـزلة قوله: صدق عبدي في كل ما يبلغ عني.

ما الدليل على أمانة الرسل -عليهم الصلاة والسلام-؟
النقل والعقل.
النقل: قوله تبارك وتعالى: ﴿ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾.
ومن العقل: لو خالف بفعل محرم أو مكروه لا انقلب المحرم أو المكروه طاعة، في حقهم -عليهم الصلاة والسلام- لأن الله تعالى قد أمرنا بالإقتداء بهم في أقوالهم وأفعالهم، ولا يأمر الله تعالى بمحرم ولا مكروه، وهذا هو برهان التبليغ.

وما الدليل على جواز الأعراض البشرية في حقهم -عليهم الصلاة والسلام-؟
مشاهدة وقوعها بهم لأهل زمانهم، وانقلبت إلينا بالتواتر، والتواتر نقله خلف عن سلف.
ويجمع معاني هذه العقائد كلها قول: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

ويقال: الإله، والألوهية، والله، ولا إله إلا الله.
الإله ذات، والألوهية صفة قامت بالذات، والله أسم الذات، ولا إله إلا الله نفي وإثبات.
حقيقة الإله: هو واجب الوجود، المستحق للعبادة.
حقيقة الألوهية: استغناء الإله عن كل ما سواه، وافتقارٌ إليه كل ما عداه.
حقيقة الله: هو اسم جزئي... الخ ماتقدم .
حقيقة لا إله إلا الله: هو نفي الحقيقة عن غير الله، وإثباتها لله.

ويقال: ما أصل هذه الكلمة المشرقة، وما فرعها، وما حقيقتها، وما مرادها، وما إحسانها، وما كلامها.
أصلها: القلب.
وفرعها: اللسان.
وحقيقتها: لا مستغني عن كل ما سواه ومفتقر إليه كل ما عداه إلا الله تعالى.
حقيقة المعجزة: هو أمر خارق للعادة، مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة، يدعيها الرسول وتوافق دعواه.
حقيقة الكرامات: هو أمر الخارق للعادة، غير مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة، يدعيها الولي وتوافق دعواه.
حقيقة السحر: هو أمر كلام المؤلف يعظم فيه غير الرب، وينسب إليه المقادير.
حقيقة الشعوذة: هي خفة اليد، مع خفاء وجه الحيلة.
حقيقة سبحان الله: هو التنـزه عن النقائص.
حقيقة أستغفر الله: هو طلب الستر على الذنب، وعدم المؤاخذة به.
حقيقة ألله أكبر: هو الذي يصغر على ذكره كل شيء.
حقيقة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم: لا تحول لي معصيتك، ولا قوة لي على طاعتك إلا بتوفيقك.
حقيقة الولي: هو العرف بربه، المواظب على طاعته، الواقف عند حدوده، الخائف من عذابه.
حقيقة الصالح: هو الذي صلحت منه الجوارح السبعة.
حقيقة المسلم: هو الذي سلمت الخلائق من إذايته .
حقيقة المسكين: هو الذي يقدر على الشيء ولا يفعله.
ويقال: مراتب الإيمان، وشروطه، وأقسامه، وحقيقته، ومحله، وما هو الإيمان الذي لا يزيد وينقص، والذي يزيد ولا ينقص، والذي يزيد وينقص.
مراتب الإيمان عشرة:
أمنت بالله، وملائكته، وكتبه، ورسوله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره، وشره، حلوه، ومره.
وشروطه: التقوى، وعلم دون جهل، ويقين دون شك، وإخلاص دون رياء، واستواء الظاهر والباطن.
وأقسامه أربعة:
قول، وفعل، ونية، وعمل.
حقيقة [الإيمان]: النطق باللسان، واعتقاد في القلب، والعمل بالجوارح.
ومحله: القلب.
والإيمان الذي لا يزيد ولا ينقص: إيمان الملائكة.
والذي يزيد ولا ينقص: إيمان الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-.
والذي يزيد وينقص: إيمان عامة المسلمين.
قواعد الإسلام، وشروطه، وحقيقته،[وإسلام البداية ]، وإسلام النهاية، وإسلام الوسط.
قواعد الإسلام خمسة:
شهادة أن لا إله إلا الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج بيت الله الحرام.
وشرطه: دال، ودليل، ومبين، ومستدل به.
الدال: جبريل.
والدليل: القرآن.
والمبين: المصطفى -عليه الصلاة والسلام-.
ومستدل به: العلماء.
وأقسامه ثلاثة:
قسم يتعلق بالأبدان، وقسم يتعلق بالأموال، وقسم يتعلق بالزمان والمكان.
فالذي يتعلق بالأبدان: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقامة الصلاة، وصوم رمضان.
والذي يتعلق بالأموال: الزكاة في العين والحرث والماشية.
والذي يتعلق بالزمان والمكان: الطواف بالكعبة، والوقوف بعرفة ليلة النحر.
وحقيقة [الإسلام]: هو انقياد الجوارح إلى الطاعة.
إسلام البداية: هو النطق بالشهادة عند البلوغ.
إسلام النهاية: هو النطق بالشهادة عند الغرغرة.
إسلام الوسط: هو ما بينهما.
حقيقة لا إله إلا الله: لا مستغني عن كل ما سواه، ومفتقر إليه كل ما عداه إلا الله تعالى .
يدخل تحت الاستغناء من الواجبات إحدى عشر وهي:
الوجود، والقدم، والبقاء، والمخالفة، والقيام بالنفس، والسمع، والبصر، والكلام، [وكونه] سميعاً، بصيراً، متكلماً.
وأضدادها: العدم، والحدوث، والفناء، والمماثلة، والافتقار، والصم، والعمى، والبكم، [وكونه] أصم، أعمى، أبكم.
وثلاثة أقسام من الجائزات هي:
العرض، وجواز الفعل والترك، ونفي التأثير بالقوة.
وأضدادها: ثبوت الغرض، ووجوب الفعل والترك، وثبوت التأثير بالقوة.
وما يدخل تحت الافتقار تسع صفات من الواجبات وهي:
القدرة، والإرادة، والعلم، والحياة، [وكونه] قادراً، مريداً، عالماً، حياً، والوحدانية.
وأضدادها من المستحيلات:
العجز، والكراهة، والجهل، والموت، [وكونه] عاجزاً، كارهاً، جاهلاً، ميتاً، والتعدد.
وقسمين من الجائزات: حدوث العالم بأسره، ونفي التأثير بالطبع.
وضدها: قدم العالم بأسره، ونفي ثبوت التأثير بالطبع.
هذه جملة ما يدخل تحت الجزء الأول من كلمتي الشهادة.

وأما ما يدخل تحت الجزء الثاني وهو قولنا: محمد رسول الله
[الواجب]: الإيمان بسائر الأنبياء، والملائكة، والكتب السماوية، واليوم الآخر.
وضدهم: عدم الإيمان بسائر الأنبياء، وعدم الإيمان بالملائكة، وعدم الإيمان بالكتب السماوية، وعدم الإيمان باليوم الآخر.
والصدق، والأمانة، والتبليغ.
وضدهم: الكذب، والخيانة، والكتمان.
والجائز في حقهم: هو من الأعراض البشرية، التي لا تؤدي إلى نقص مراتبهم، كالمرض ونحوه.
وضدها: عدم وقوعها بهم.

ومن أحصى هذه الفصول السبعة دخل الجنة وغلقت عنه أبواب جهنم.
الفصل الأول: إثبات زائده.
الفصل الثاني: استحالة قيامه بنفسه.
الفصل الثالث: استحالة انتقاله.
الفصل الرابع: استحالة كمونه[.... ].
الفصل الخامس: استحالة عدم ملازمته للأجرام.
الفصل السادس: استحالة الحوادث لا أول لها.
الفصل السابع: انعدام القديم.
حقيقة الذات العلية: هي التي لا تقبل القسمة ولا تقبل المثل ولا تقبل التركيب.
وبالله تعالى التوفيق.
حقيقة التوفيق: هو خلق القدرة على الطاعة .
*********************
جاء في آخر النسخة: انتهى بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه على يد العبد الفقير الحقير الذليل محمد بن علي بن إبراهيم الجيدي وفقه الله آمين بجاه سيد الأولين والآخرين آمين وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وكان الفراغ من نسخه يوم الثلاثاء سنة1263هـ.
*********************
قال المازري المالكي -تجاوز الله عنه-: المعذرة المعذرة تلو المعذرة من التقصير فلقد نقلنا من نسخة رديئة الخط باهتت التصوير يظهر منها أن الناسخ ليس من طلاب العلم.
والله يتولانا ولا يتولى عنا
********************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
 
الحَقَائِقُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر :: الفئة الأولى :: منتدى العقيدة :: منتدى الاشاعرة :: المكتبة الاشعرية-
انتقل الى: