زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر


موقع يتحد ث عن التصوف وعن الطريقة القادرية العلية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العارف بالله نقيب أشراف الشام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: العارف بالله نقيب أشراف الشام   الخميس أبريل 17, 2008 9:29 am

ترجمة الشيخ محمد القادري الحسيني

نقيب السادة الأشراف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، سبحانه وتعالى لا نحصي ثناء عليه كما أثنى على نفسه ، الذي أكرم أولياءه في كتابه العظيم بقوله: ] أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ[ [ يُونس :62].

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير نبي اجتباه ورحمة للعالمين أرسله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

أما بعد : فهذه باقة طيبة من حياة أحد أولياء الله الصالحين والعلماء الربانين الذي لا يزال ذكره وسيرته إلى هذا الوقت على ألسن الناس ولكن بشكل متفرق ، وهو احد شيوخ ورجال طريقتنا القادرية العلية وهو الأخ الأكبر لشيخنا الشيخ عبيد الله القادري مرشد الطريقة القادرية نقيب أشراف الديار الشامية الذي أخذها من شيوخه وعمل بها وسلك بها ولنيل البركة لي وللموقع كان لابد من التعريف بهذا الرجل فكتبت ما استطعت من سيرته كي أقدمها للناس ليتعرفوا عليه ويقتدوا به وبأعماله وبأقواله فأقول وبالله التوفيق :

هو الشيخ الجليل العارف بالله محمد الحسيني القادري الحسيني نقيب السادة الأشراف في سورية ولا ندري من أين نبدأ وكيف نتكلم فو الله من منن الله علي أن جمعني بهذا الرجل العظيم الذي يشهد الله على كلامي يعطي التواضع تواضعا وهو مدرسة في الأخلاق ومنبع للصبر والبلاء فنبدأ على بركة الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: التعريف بالعائلة القادرية الحسينية التي ينتمي إليها   الخميس أبريل 17, 2008 9:32 am

التعريف بالعائلة القادرية الحسينية التي ينتمي إليها

الشيخ محمد القادري الحسيني

العائلة القادرية الحسينية صاحبة النسب الشريف الذي يصل بها إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عاشت هذه العائلة في مدينة ماردين وقراها التركية منذ عصر قديم تحت ظل الخلافة الإسلامية العثمانية ، حيث كانت تلقى كل الاحترام من قبل الخلفاء والولاة العثمانيين ، وبقيت معيشتهم وحياتهم على هذا النحو إلى أن قامت الحرب العالمية الأولى عام 1914 م حيث شاركت بها الدولة العثمانية كحليفة لألمانيا ضد انكلترا وفرنسا ، وعندما انتهت الحرب العالمية الأولى بخسارة ألمانيا والدولة العثمانية ، أدت هذه الحرب إلى تغيرات هامة في الدولة العثمانية أهمها :

· خسارة الدولة العثمانية مستعمراتها العربية وعودة حدودها إلى الأناضول .

· انقلاب الحكم من حكم إسلامي إلى حكم علماني تقوده جماعة من الضباط العلمانيين على رأسهم مصطفى أتاتورك عدو الإسلام والمسلمين الأول .

حيث عمل مصطفى أتاتورك على إسقاط الحكم الإسلامي والخلافة الإسلامية وقام بإعلان الجمهورية التركية العلمانية ، ثم عمل على ملاحقة رجال الدين وإلقاء القبض عليهم ، وعمل على إغلاق المدارس الدينية مما أدى إلى هجرة العلماء والمشايخ وعدد كبير من المسلمين إلى الدول العربية ، ومن الذين هاجروا بسبب هذه الكوارث العائلة القادرية التي كانت تعيش في ماردين وما حولها ، حيث هاجروا إلى سورية لقربها من مدينة ماردين ، فبعضهم قصد مدينة حران وبعضهم قصد مدينة عامودا السوريتين وكان ذلك في العشرين من هذا القرن .

وكانت الأسرة القادرية تلقى الرعاية والتربية السلوكية على يد الشيخ العارف بالله محمد القادري الباقري (الداري ) نسبة لمدينة دارا والد الشيخ احمد القادري قدس الله سره وكان هو شيخ الطريقة القادرية فيهم وكان له خمسة من الأولاد وهم : السيد عبد الرحمن والسيد حسين والسيد حسن والسيد إبراهيم والسيد احمد الأخضر وهو الصغير

وقد سمعت من سيدي الشيخ عبيد الله القادري ومن سيدي الشيخ محمد القادري أبناء الشيخ احمد الأخضر القادري قصة هجرتهم نقلا عن والدهم الشيخ احمد القادري الأخضر الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يأمروه بالهجرة على سورية والإسراع بالخروج من تركية فاستيقظ واخبر شيخه ووالده بالخبر وطلب منه الهجرة فرفض الشيخ وقال لولده يا بني لقد جاء الأمر بالهجرة لك أنت وعندما يأتيني الأمر بالهجرة سألحق بك فخذ اهلك وامض بهم حيث أمرت فاصطحب الشيخ احمد الأخضر أفراد الأسرة وودع الشيخ محمد والده وخرج بأهله متوجها لسورية حيث سكنت عائلة الشيخ أحمد القادري مدينة عامودا . وهنا عرف الشيخ محمد أن هذا الابن ( الشيخ احمد ) سيكون له شان كبير وهو مازال في ريعان الشباب مازال في صغره

وفي هذه الأثناء وُجه أمر لأحد ضباط الجيش يقتضي باعتقال الشيخ محمد قدس سره وكان هذا الضابط من تلاميذ الشيخ فوقع في محنة كبيرة بين واجبه تجاه قادته وواجبه تجاه شيخه الفاضل فتوجه للشيخ واخبره بالخبر فقال له الشيخ يا بني افعل ما تؤمر ولا حرج عليك فما أنت إلا عبد مأمور فقال الضابط يا سيدي والله لن أفعلها حتى لو كلفني ذلك حياتي فإن شئت يا سيدي أن تنقذ نفسك وتنقذني وتخرج ليلا وتلحق بأهلك فأشفق الشيخ على تلميذه الضابط وقرر الخروج ليلا إلى سورية وخرج معه خادمه وعند الحدود التي تكثر فيها الوديان والتلال والجبال وهذا معروف في الحدود التركية السورية ضلوا طريقهم والليل يطبق عليهم بسواده وهم بين الجبال والوديان لا يهتدون لطريقهم وإذا بهم يسمعون على بعد منهم اصواتاً تذكر اسم الشيخ وإذا بهم عسكر يبحثون عن الشيخ بعد أن علموا بهروبه وعندها أصاب خادم الشيخ خوفا شديدا وراح يحدث نفسه قائلا آه منك يا شيخ كنت أظن انك شيخ فإذا بك لست بشيخ غنما الشيخ هو إبنك الشيخ احمد الأخضر الذي خرج بأهله بأمر من رسول الله ثم قال في نفسه أفضل شيء أقتل الشيخ ثم أقتل نفسي أو اهرب خيرا من الوقوع في أيديهم . وفي تلك اللحظات نظر الشيخ إليه وقال : أهذا ظنك بي يا أسفاه على صحبتك ثم نزل الشيخ عن دابته واخذ حفنة من تراب بيده ثم صعد على ظهر دابته وضرب الدابة على أذنيها ضربة قوية فإذا بأذنيها يخرج منها ضوء قوي جداً أضاء لهم الطريق لعدة أمتار فكُشف لهم الطريق ثم قرأ على التراب قول الله تعالى ( وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) ثم ألقاها باتجاه العسكر فمر من بينهم ولم يشعر به احد حتى عبر الحدود فإذا بالشيخ احمد الأخضر ولده يقف على الحدود ينتظره ثم ترافقا وتوجها إلى عامودا

وبدأ الشيخ حياة جديدة هو وأقرباؤه فعملوا على بناء البيوت ليعيشوا فيها هم وأولادهم ، وبدأ الرجال يعملون بالزراعة وتربية الأغنام وغير ذلك معتمدين على أنفسهم في تدبير معاشهم وحاجياتهم إلى أن أتى العدو الفرنسي سنة 1925 م . حيث بدأ بقصف المدن السورية بالمدافع والطيران وكان من هذه المدن التي قصفت مدينة عامودا ، وبسبب هذا القصف الذي أصيبت به عامودا رجع الشيخ محمد القادري والد الشيخ احمد الأخضر إلى تركية واستقر بمدينة دارة حتى توفاه الله تعالى فيها وقبره فيها يزار ويقصد من المحبين والمتبركين إلى الآن

أما الشيخ أحمد القادري فقد انتقل هو وعائلته إلى دمشق في الثلاثينات وسكن منطقة الكلاسة القريبة من الجامع الأموي حيث اشترى منزلاً فيها ، وعاش هناك فترة من الزمن حيث التقى فيها بأكابر العلماء والمشايخ وبقي فيها إلى أواخر الأربعينات حيث عاد إلى عامودا وعمل على بناء بيته وتكيته وبدأ حياة مستقرة مع عائلته إلى أن توفي سنة 1954 م في عامودا ودفن فيها .

ورزقه الله بثلاثة أولاد أكبرهم هو سيدي الشيخ محمد وأوسطهم سيدي الشيخ عبد القهار وأصغرهم سيدي الشيخ عبيد الله القادري أما الشيخ عبد القهار فقد توفاه الله في مقتبل شبابه قبل أن يتزوج وامتدت جذور هذه الأسرة الحسينية الطيبة من خلال ذرية الشيخ محمد القادري والشيخ عبيد الله القادري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: اخلاقه وإجازة الشيخ محمد القادري في الطريقة القادرية   الخميس أبريل 17, 2008 9:38 am

أخلاق الشيخ محمد القادري رضي الله عنه

قال عليه الصلاة والسلام أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم خلقا

والحقيقة الحديث عن أخلاق الشيخ محمد القادري الحسيني حديث ذو شجون فهو بقدر ما هو عظيم بقدر ما هو صعب فو الله لقد رأيت من أخلاقه العجب بحيث ترددت في الكتابة عن خلقه خوفا من ألا أعطيه حقه في الحديث ولكن أتكلم بما يرضي الله تعالى وبما رأيته من خلقه بعيني ولمسته بنفسي فقد من الله علي بصحبته أكثر من ثلاث عشرة سنة ولله الحمد فأقول وبالله التوفيق :

كان الشيخ رضي الله عنه مدرسة من مدارس الأخلاق وكان يتحلى بأخلاق عظيمة ما رأيت مثلها فقط قرانا عنها في الكتب وسمعنا عنها من العلماء فكان رحمة الله عليه شديد التواضع ويرى نفسه أقل الناس فكان يستقبل في بيته كل من قصده ولا يفرق بين صغير وكبير ولا حاكم ولا محكوم ولا غني ولا فقير بل على العكس حبه للفقراء والبسطاء أكثر ولا يرد احد عن بابه ولا يسمح لحد يجلس في مجلسه على ركبتيه أبدا وينهى عن ذلك بشده ويقول هذه الجلسة لا تجلسوها بين يدي فقط اجلسوها بين يدي ربكم ولا يسمح لأحد بتقبيل يده أبدا ويقول لست ممن تقبل أيديهم ولا يسمح لأحد أن يقدم له حذاءه ويغضب لذلك بشدة على العكس كان إذا خرج من عنده الزائر خرج قبله للباب وقدم الحذاء لزواره وقد رأيت هذا مرارا وكان يقدم لضيوفه الشراب والطعام بنفسه ويقوم على خدمتهم ولا يسمح لحد غيره يقوم بهذا إلا أبناءه أو أبناء أخيه أو من أقاربه

وكان رحمه الله شديد الحياء لدرجة تعجب منها وتستغرب من ذلك ولا تشعر معه بأنك تجلس مع شيخك غنما مع أخ أو صديق أو محبوب فمجلسه تغلبه البساطة

أما الكرم والجود فهو آية من آيات الله يأتيه محصول أرضه فيمسك القليل ما ينفق منه على نفسه وعياله ويخرج ما تبقى منه للفقراء والمساكين وكان ينفق على الكثير من الأسر الفقيرة في عامودا وكان عنده أرضا زراعية تأتي له بالكثير ولكن إذا رأيته ورأيت أولاده وبيته الذي يسكن فيه رأيت علامة القلة والفقر ظاهرة فكان يؤثر الإنفاق على الفقراء على نفسه فلم يركب سيارة ملكا له وبيته بقي من التراب والطين حتى توفي رحمه الله تعالى وكان يجلس هو على حصيرة بينما يجلس ضيوفه على مفارش وما رأيته يوما جلس على فراش وإذا أراد احد أن يجلس على الحصير بعيدا عن الفراش نهاه عن ذلك ولا يرضى حتى يجلس على الفراش

وقد شهدت موقفا بعيني في داره وهو والله موقف عظيم تحتار منه العقول بحيث دهش الحضور كلهم بهذا الموقف حيث كنا جلوس في حضرته وكان المطر ينزل بغزارة والطين يملأ الشوارع وما رأينا إلا وباب التكية يفتح بقوة فإذا به شاب قد غاب عقله والجنون يغلب عليه فدخل هذا الشاب بحذائه الذي يحمل الكثير من الطين فدخل بحذائه ولم يخلعه ووطأ به على السجاد فهممت أنا والحاضرين بإخراجه فقال الشيخ بصوت سريع مرتفع اجلسوا دعوه وشانه فأعادها بقوة دعوه فجلسنا امتثالا لمر الشيخ فقام بنفسه حتى وقف عند هذا الشاب المجنون فأجلسه حيث كان يقف في وسط التكية على السجاد بحذائه المليء بالطين ثم أحضر كوبا من الشاي فأعطاه له فشرب الشاب الشاي والشيخ يقف عند رأسه ثم ملأ له كأسا آخر فشربه ثم ملأ له كأسا ثالثا فشربه فأراد أن يزيده فأبى الشاب ثم مد يده على جيبه فاخذ شيئا من المال وأعطاه للشاب ثم قبله على وجهه وأوصله للباب ورجع إلى مجلسه ونظر إلينا وقال ما بكم لماذا تنظرون إلي اما يكفي ان الله اخذ عقله وإذا أخذ الله ما أوهب رفع ما اوجب إذا كان الله قد رفع عنه التكليف فلماذا نحاسبه والسجاد ماذا حدث به بعد قليل تأتي إحدى النساء وتنظفه وانتهت المشكلة وتبسم وتابع الحديث فبالله عليكم ما هذه الأخلاق حقيقة إنها أخلاق بيت النبوة عليهم السلام

وعلى جلالة قدره وعلو مكانته كان لا يحب الظهور والشهرة فقد كان رضي الله عنه نقيب الأشراف في سورية وله مكانته المرموقة عند الحكام والمسئولين ومع ذلك كان لا يبالي بهذا كله ولا يتردد على أبوابهم بل هم يترددون عليه

وكان حسن المعاملة كل من عرف أحبه وتمنى أن لا يفارقه ويحب الفقراء والمساكين وأكثر جلسائه من الفقراء والمساكين وكان لا يمل من مجالستهم فلو جلست عنده ساعات طويلة لا يطلب منك الذهاب ولا يلمح لهذا مهما كان بل يجلس معك بنفس رضية ولا ترى الملل في وجهه إلا انه لا يستقبل أحدا بعد العشاء مهما كان وإذا طرقت بابه قبل الفجر يستقبلك التزاما بالسنة الشريفة وكان محبوبا من جميع الناس في بلدته عامودا والحقيقة مهما تكلمت عن أخلاقه فلن أوفيها حقها أبدا ولكن هذا ما وفقنا الله إليه وسنتابع الحديث عن خلقه في مواقف أخرى إن شاء الله تعالى
إجازة الشيخ محمد القادري في الطريقة القادرية

من والده الشيخ احمد الأخضر القادري الحسيني



لقد من الله على هذا الشيخ العارف بالله وشرفه بالإجازة في طريقة سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه فكانت إجازته من يد والده العارف بالله الشيخ احمد الأخضر القادري عن الشيخ محمد الباقري القادري عن الشيخ نور محمد البريفكاني القادري الحسيني عن الولي الكبير السيد الشيخ محمد النوري البريفكاني القادري الحسيني قدس سره وهو عن عمه إمام الطريقة وشمس فلك الحقيقة قطب العارفين وغوث الواصلين وإمام المحققين وشمس الموحدين تاج الكاملين ومجدد الدين حضرة مولانا القطب النوراني الجيلاني الثاني سيدي الشيخ نور الدين البريفكاني القادري الحسيني قدس الله سره عن العالم العامل الزاهد الورع التقي الشيخ محمود الجليلي الموصلي القادري قدس سره عن الشيخ أبي بكر الألوسي القادري قدس سره عن والده الشيخ عثمان القادري قدس سره عن والده الشيخ أبو بكر البغدادي القادري قدس سره عن والده الشيخ يحيى القادري قدس سره عن والده الشيخ حسام الدين القادري قدس سره عن والده الشيخ نور الدين القادري قدس سره عن والده الشيخ ولي الدين القادري قدس سره عن والده الشيخ زين الدين القادري قدس سره عن والده الشيخ شرف الدين القادري قدس سره عن والده الشيخ شمس الدين القادري قدس سره عن والده الشيخ محمد الهتاكي القادري قدس سره عن والده نجل الباز الأشهب سيدي الشيخ عبد العزيز القادري قدس سره عن والده السيد الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر الغوث الصمداني والهيكل النوراني قطب الطرائق وغوث الخلائق وشمس فلك الحقائق ذو الفيض الجاري والنور الساري صاحب السر السبحاني مولانا أبي صالح محي الدين الغوث الأعظم الباز الأشهب الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس سره العالي ورضي الله عنه وهو عن شيخه الشيخ أبي سعيد المبارك المخزومي رضي الله عنه عن الشيخ علي الحكاري رضي الله عنه عن الشيخ أبو فرج الطرسوسي رضي الله عنه عن الشيخ عبد الواحد التميمي رضي الله عنه عن الشيخ أبو بكر الشبلي رضي الله عنه عن شيخ الطائفتين الشيخ الجنيد البغدادي رضي الله عنه عن خاله الشيخ السري السقطي رضي الله عنه عن الشيخ معروف الكرخي رضي الله عنه عن السيد الإمام علي الرضا عليه السلام عن أبيه السيد الإمام موسى الكاظم عليه السلام عن أبيه السيد الإمام جعفر الصادق عليه السلام عن أبيه السيد الإمام محمد الباقر عليه السلام عن أبيه السيد الإمام علي زين العابدين عليه السلام عن أبيه سيد شباب الجنة سبط الرسول صلى الله عليه وسلم السيد الإمام الحسين بن علي عليه السلام عن أمير المؤمنين سيدنا مولى الثقلين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأرضاه عن فخر الكائنات ونور الموجودات سيدنا ومولانا وقـرة أعيننا الرسـول الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين

وكذلك لها طريق آخر وهو عن الشيخ معروف الكرخي رضي الله عنه عن الشيخ داوود الطائي رضي الله عنه عن الشيخ حبيب العجمي رضي الله عنه عن سيد التابعين الشيخ الحسن البصري رضي الله عنه عن قطب المشارق والمغارب وأسد الله الغالب زوج البتول وابن عم الرسول عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن فخر الأنبياء وسيد الأصفياء وميم المحبة وحاء الحكمة وميم المودة ودال الديمومة سيد العرب والعجم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو عن أمين الوحي جبرائيل عليه السلام وهو عمن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير رب العزة جل جلاله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
 
العارف بالله نقيب أشراف الشام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر :: الفئة الأولى :: الطريقة القادرية العلية :: زاوية شيوخ واعلام الطريقة القادرية العلية-
انتقل الى: