زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر


موقع يتحد ث عن التصوف وعن الطريقة القادرية العلية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العارف بالله الشيخ احمد الأخضر الحسيني القادري قدس الله سره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: العارف بالله الشيخ احمد الأخضر الحسيني القادري قدس الله سره   الإثنين أبريل 14, 2008 2:16 pm

ترجمة

العارف بالله الولي الكبير

الشيخ احمد الأخضر القادري الحسيني

قدس الله سره

بسم الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، سبحانه وتعالى لا نحصي ثناء عليه كما أثنى على نفسه ، الذي أكرم أولياءه في كتابه العظيم بقوله: ] أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ[ [ يُونس :62].

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير نبي اجتباه ورحمة للعالمين أرسله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

أما بعد : فهذه باقة طيبة من حياة أحد أولياء الله الصالحين الذي لا يزال ذكره وسيرته إلى هذا الوقت على ألسن الناس ولكن بشكل متفرق ، وهو احد شيوخ ورجال طريقتنا القادرية العلية وهو والد شيخنا الشيخ عبيد الله القادري مرشد الطريقة القادرية ووالد شيخنا الراحل الشيخ محمد القادري شيخ طريقتنا نقيب أشراف الديار الشامية الذي أخذها من شيوخه وعمل بها وسلك بها ولنيل البركة لي وللموقع كان لابد من التعريف بهذا الرجل فكتبت ما استطعت من سيرته كي أقدمها للناس ليتعرفوا عليه ويقتدوا به وبأعماله وبأقواله فأقول وبالله التوفيق :

هو الشيخ الجليل العارف بالله أحمد القادري الحسيني الملقب (بالأخضر ) لكثرة لبسه للباس الأخضر وباللغة الكردية يعرف باسم ( الكسك )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: التعريف بالعائلة القادرية الحسينية التي ينتمي إليها   الإثنين أبريل 14, 2008 2:17 pm

التعريف بالعائلة القادرية الحسينية التي ينتمي إليها

الشيخ احمد الأخضر القادري

العائلة القادرية الحسينية صاحبة النسب الشريف الذي يصل بها إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عاشت هذه العائلة في مدينة ماردين وقراها التركية منذ عصر قديم تحت ظل الخلافة الإسلامية العثمانية ، حيث كانت تلقى كل الاحترام من قبل الخلفاء والولاة العثمانيين ، وبقيت معيشتهم وحياتهم على هذا النحو إلى أن قامت الحرب العالمية الأولى عام 1914 م حيث شاركت بها الدولة العثمانية كحليفة لألمانيا ضد انكلترا وفرنسا ، وعندما انتهت الحرب العالمية الأولى بخسارة ألمانيا والدولة العثمانية ، أدت هذه الحرب إلى تغيرات هامة في الدولة العثمانية أهمها :

· خسارة الدولة العثمانية مستعمراتها العربية وعودة حدودها إلى الأناضول .

· انقلاب الحكم من حكم إسلامي إلى حكم علماني تقوده جماعة من الضباط العلمانيين على رأسهم مصطفى أتاتورك عدو الإسلام والمسلمين الأول .

حيث عمل مصطفى أتاتورك على إسقاط الحكم الإسلامي والخلافة الإسلامية وقام بإعلان الجمهورية التركية العلمانية ، ثم عمل على ملاحقة رجال الدين وإلقاء القبض عليهم ، وعمل على إغلاق المدارس الدينية مما أدى إلى هجرة العلماء والمشايخ وعدد كبير من المسلمين إلى الدول العربية ، ومن الذين هاجروا بسبب هذه الكوارث العائلة القادرية التي كانت تعيش في ماردين وما حولها ، حيث هاجروا إلى سورية لقربها من مدينة ماردين ، فبعضهم قصد مدينة حران وبعضهم قصد مدينة عامودا السوريتين وكان ذلك في العشرين من هذا القرن .

وكانت الأسرة القادرية تلقى الرعاية والتربية السلوكية على يد الشيخ العارف بالله محمد القادري الباقري (الداري ) نسبة لمدينة دارا والد الشيخ احمد القادري قدس الله سره وكان هو شيخ الطريقة القادرية فيهم وكان له خمسة من الأولاد وهم : السيد عبد الرحمن والسيد حسين والسيد حسن والسيد إبراهيم والسيد احمد الأخضر وهو الصغير

وقد سمعت من سيدي الشيخ عبيد الله القادري ومن سيدي الشيخ محمد القادري أبناء الشيخ احمد الأخضر القادري قصة هجرتهم نقلا عن والدهم الشيخ احمد القادري الأخضر الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يأمروه بالهجرة على سورية والإسراع بالخروج من تركية فاستيقظ واخبر شيخه ووالده بالخبر وطلب منه الهجرة فرفض الشيخ وقال لولده يا بني لقد جاء الأمر بالهجرة لك أنت وعندما يأتيني الأمر بالهجرة سألحق بك فخذ اهلك وامض بهم حيث أمرت فاصطحب الشيخ احمد الأخضر أفراد الأسرة وودع الشيخ محمد والده وخرج بأهله متوجها لسورية حيث سكنت عائلة الشيخ أحمد القادري مدينة عامودا . وهنا عرف الشيخ محمد أن هذا الابن ( الشيخ احمد ) سيكون له شان كبير وهو مازال في ريعان الشباب مازال في صغره

وفي هذه الأثناء وُجه أمر لأحد ضباط الجيش يقتضي باعتقال الشيخ محمد قدس سره وكان هذا الضابط من تلاميذ الشيخ فوقع في محنة كبيرة بين واجبه تجاه قادته وواجبه تجاه شيخه الفاضل فتوجه للشيخ واخبره بالخبر فقال له الشيخ يا بني افعل ما تؤمر ولا حرج عليك فما أنت إلا عبد مأمور فقال الضابط يا سيدي والله لن أفعلها حتى لو كلفني ذلك حياتي فإن شئت يا سيدي أن تنقذ نفسك وتنقذني وتخرج ليلا وتلحق بأهلك فأشفق الشيخ على تلميذه الضابط وقرر الخروج ليلا إلى سورية وخرج معه خادمه وعند الحدود التي تكثر فيها الوديان والتلال والجبال وهذا معروف في الحدود التركية السورية ضلوا طريقهم والليل يطبق عليهم بسواده وهم بين الجبال والوديان لا يهتدون لطريقهم وإذا بهم يسمعون على بعد منهم اصواتاً تذكر اسم الشيخ وإذا بهم عسكر يبحثون عن الشيخ بعد أن علموا بهروبه وعندها أصاب خادم الشيخ خوفا شديدا وراح يحدث نفسه قائلا آه منك يا شيخ كنت أظن انك شيخ فإذا بك لست بشيخ غنما الشيخ هو إبنك الشيخ احمد الأخضر الذي خرج بأهله بأمر من رسول الله ثم قال في نفسه أفضل شيء أقتل الشيخ ثم أقتل نفسي أو اهرب خيرا من الوقوع في أيديهم . وفي تلك اللحظات نظر الشيخ إليه وقال : أهذا ظنك بي يا أسفاه على صحبتك ثم نزل الشيخ عن دابته واخذ حفنة من تراب بيده ثم صعد على ظهر دابته وضرب الدابة على أذنيها ضربة قوية فإذا بأذنيها يخرج منها ضوء قوي جداً أضاء لهم الطريق لعدة أمتار فكُشف لهم الطريق ثم قرأ على التراب قول الله تعالى ( وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) ثم ألقاها باتجاه العسكر فمر من بينهم ولم يشعر به احد حتى عبر الحدود فإذا بالشيخ احمد الأخضر ولده يقف على الحدود ينتظره ثم ترافقا وتوجها إلى عامودا

وبدأ الشيخ حياة جديدة هو وأقرباؤه فعملوا على بناء البيوت ليعيشوا فيها هم وأولادهم ، وبدأ الرجال يعملون بالزراعة وتربية الأغنام وغير ذلك معتمدين على أنفسهم في تدبير معاشهم وحاجياتهم إلى أن أتى العدو الفرنسي سنة 1925 م . حيث بدأ بقصف المدن السورية بالمدافع والطيران وكان من هذه المدن التي قصفت مدينة عامودا ، وبسبب هذا القصف الذي أصيبت به عامودا رجع الشيخ محمد القادري والد الشيخ احمد الأخضر إلى تركية واستقر بمدينة دارة حتى توفاه الله تعالى فيها وقبره فيها يزار ويقصد من المحبين والمتبركين إلى الآن

أما الشيخ أحمد القادري فقد انتقل هو وعائلته إلى دمشق في الثلاثينات وسكن منطقة الكلاسة القريبة من الجامع الأموي حيث اشترى منزلاً فيها ، وعاش هناك فترة من الزمن حيث التقى فيها بأكابر العلماء والمشايخ وبقي فيها إلى أواخر الأربعينات حيث عاد إلى عامودا وعمل على بناء بيته وتكيته وبدأ حياة مستقرة مع عائلته إلى أن توفي سنة 1954 م في عامودا ودفن فيها .

ورزقه الله بثلاثة أولاد أكبرهم هو سيدي الشيخ محمد وأوسطهم سيدي الشيخ عبد القهار وأصغرهم سيدي الشيخ عبيد الله القادري أما الشيخ عبد القهار فقد توفاه الله في مقتبل شبابه قبل أن يتزوج وامتدت جذور هذه الأسرة الحسينية الطيبة من خلال ذرية الشيخ محمد القادري والشيخ عبيد الله القادري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: النسب الشريف للشيخ احمد القادري الحسيني   الإثنين أبريل 14, 2008 2:19 pm

النسب الشريف للشيخ احمد القادري الحسيني

لقد ذكرنا في صفحة التعريف بالعائلة القادرية أن الشيخ احمد الأخضر عاش له ولدان هما الشيخ محمد والشيخ عبيد الله قدس الله سرهما وكل واحد منهما رزق بذرية طيبة مباركة

أما أولاد الشيخ محمد القادري رحمه الله فهم : السيد احمد والسيد محمد منتصر والسيد محمد آية الله والسيد عبد العلي وثلات من البنات

أما أولاد الشيخ عبيد الله القادري فهم : السيد هشام والسيد جنيد والسيد معروف والسيد عبد الواحد والسيد احمد والسيد محمد والسيد حسين وثلاث بنات

وهذه الشجرة الحسينية الطيبة المباركة يتصل نسبها بسيد الوجود صاحب اطهر واشرف نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه : كل سببٍ ونسبٍ منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي . رواه الطبراني عن ابن عباس

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبلٌ ممدودٌ من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما .. رواه الترمذي عن زيد بن أرقم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله. واستمسكوا به. فحث على كتاب الله ورغب فيه. ثم قال : وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي . رواه مسلم عن زيد بن أرقم

وهذا هو نسب هذه العائلة الكريمة الطيبة المباركة ونذكر نسبها بدءاً من الشيخ العارف بالله أحمد القادري الحسيني الأخضر فأقول وبالله التوفيق :

هو العارف بالله الولي الكبير الشيخ احمد الأخضر الحسيني القادري نقيب أشراف الجزيرة الفراتية بن السيد الشيخ محمد القادري الداري الباقري الحسيني بن السيد خلف بن الأمير المشهور عبد العلي الحسيني القادري بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن زيد بن زين بن شريف بن سلامة بن غيث بن غازي ابن الولي الكبير قاسم الأعرج بن يحيى بن إسماعيل بن هاشم بن عبد الله بن شريف بن الأمير عجلان بن علي بن محمد بن جعفر ابن الحسن الشجاع (قاضي دمشق) بن العباس ( نقيب النقباء ) بن الحسن (قاضي دمشق) بن العباس (قاضي دمشق) المنتقل من قُم المشرفة إلى حلب الشهباء بن أبي الحسين ( نقيب البصرة ) بن الحسن ( نقيب الدينور ) بن أبي الحسن الحسين قتيل الجن بن علي ( أبي الجن لقب بذلك لشدة هيبته) بن محمد بن علي بن الإمام إسماعيل الأكبر بن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين ( السجاد) بن سيد الشهداء الإمام السبط الشهيد أبي عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين أسد الله الغالب الإمام علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه زوج البتول سيدة نساء أهل الجنة وبضعة المختار الطاهرة سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام بنت سيد الأولين والآخرين وقائد الغر المحجلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkaderia.hooxs.com
 
العارف بالله الشيخ احمد الأخضر الحسيني القادري قدس الله سره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زاوية الطريقة القادرية العلية الجزائر :: الفئة الأولى :: الطريقة القادرية العلية :: زاوية شيوخ واعلام الطريقة القادرية العلية-
انتقل الى: